شرح
ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الرّحمن بن سالم . ورواه في ثواب الأعمال والعلل مسندا عن عبد الرّحمن .
وروى الشيخ الطوسي ( ره ) في الأمالي مسندا ، عن زريق ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّه كان يصلَّي الغداة يغلس عند طلوع الفجر الصّادق أوّل ما يبدء وقبل أن يستعرض وكان يقول : « وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » ( 1 )( 1 ) هود / 114 .إنّ ملائكة اللَّيل تصعد وملائكة النهار تنزل عند طلوع الفجر فأنا أحبّ أن تشهد ملائكة اللَّيل وملائكة النهار صلاتي وكان يصلَّي المغرب عند سقوط القرص قبل أن تظهر النجوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 154 ..
وتقدّمت رواية أبي بصير المكفوف في آخر وقت الصبح قوله عليه السّلام في جواب من سأله عن جواز إتيانها قبل طلوع الشّمس : لا إنّما نعدها صلاة الصبيان ثمّ قال : أنّه لم يكن يحمد الرجل أن يصلَّي في المسجد ثمّ يرجع فينبّه أهله وصبيانه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 28 ، ذيل حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 154 ..
ويستفاد منها كراهة التأخير إلى هذا الوقت وقال صلَّى اللَّه عليه وآله في جواب أسئلة اليهودي عن علَّة فرض صلوات الخمس - إلى أن قال صلَّى اللَّه عليه وآله - : وأمّا صلاة الفجر فإن الشّمس إذا طلعت تطلع على قرني شيطان فأمرني