[ 1 ] ووقت فضيلة المغرب من المغرب إلى ذهاب الشفق أي الحمرة المغربية .
شرح
السّلام يقول : من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتّى تفوته وتره اللَّه أهله وماله يوم القيامة .
ويحمل على شدّة كراهة تأخير العصر حيث إنّه عبّر عن تأخيرها بالفوت في الوقت ، ويحتمل إرادة الترك إلى خروج الوقت فيحمل على الحرمة ، فتأمّل .
وبالجملة فمقتضى ما دلّ على أنّ وقت العصر مضى مقدار أداء الظهر مع ما دلّ على أنّ أوّل الوقت أبدا أفضل وإنّ فضل الوقت الأوّل على الآخر كفضل البدر على سائر النجوم ونحوها ممّا تقدّم في فضيلة أوّل الوقت دخول وقت فضيلة العصر من أوّل دخول وقتها ويحمل أخبار أربعة أيام أو الستة أو ثلثي قدم على مراتب الفضل من حيث درك فضيلة النافلة ويحمل أخبار التضييع على الكراهة على اختلاف المراتب شدّة وضعفا .
[ 1 ] وأمّا وقت فضيلة المغرب ، فقد مرّ في الجهة الثانية من وقت المغرب إنّ الأخبار الواردة بين ما دلّ على انتهائه إلى ربع الليل وثلثه وإلى سقوط الشفق وإلى بقاء مقدار إتيان العشاء من نصف اللَّيل .
فيحمل غير الأخيرة على وقت الفضيلة أو الثالث على التقيّة لموافقتها للمشهور بين العامّة وعلى الفضيلة يحمل ما ورد أن لكلّ صلاة وقتين غير المغرب فإن وقتها وجوبها كما في صحيحة زيد الشحّام وزرارة والفضيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 و 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 136 ..
أو إن وقت المغرب ضيّق كما في رواية إسماعيل بن مهران ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 136 .فإن وحدة