تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
شرح
نعم ، قد وقع الكلام في دخول وقت الفضيلة عقيب إتيان الظهر من دون إتيان النافلة أو قبل صيرورة الظلّ مثل الشاخص ولو كان قد أتى بنافلة العصر ، فهل يعتبر في درك الفضيلة الصبر إلى أن يبلغ ذلك الوقت ؟ مقتضى إطلاق كلامهم بدخول وقت الفضيلة بعد صيرورة الظلّ مثل الشاخص عدم دخوله قبله لكن قد ورد في غير واحد من الأخبار الترغيب إلى إتيان العصر وعدم تأخيرها وهي على أقسام : منها : ما دلّ على عدم تأخيرها عن ذراعين ، وهو أربعة أقدام . روى الشيخ بإسناده ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : العصر على ذراعين فمن تركها حتّى يصير على ستّة أقدام فذلك المضيّع ( 1 )( 1 ) يعني المضيّع لوقت الفضيلة .( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 111 .. وعنه ، عن جعفر ، عن مثنّى ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : صلّ العصر على أربعة أقدام ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 111 .. ومنها : ما دلّ على ستّة أقدام ونصف . روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبيدي ، عن سليمان بن جعفر ، قال : قال الفقيه : آخر وقت العصر ستّة أقدام ونصف ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 111 ..
مدارك العروة — صفحة 206 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي