تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
شرح
موافق للاحتياط العقلي ، روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد ، عن البرقي ، عن سعد بن سعد ، قال : قال الرّضا عليه السّلام : يا فلان ! إذا دخل الوقت عليك فصلَّهما ( فصلَّها - خ ل ) فإنّك لا تدري ما يكون ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 87 .. وأمّا نقلا فلعموم الأمر بالمبادرة للمسارعة والاستباق وخصوص قوله عليه السّلام في صحيحة عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : أوّل الوقتين أفضله ( 2 )( 2 ) أورده في الوسائل باب 3 من أبواب المواقيت ج 3. وفي صحيحة ابن وهب أو ابن عمّار عنه : ( أوّل الوقت أفضلهما ) ( 3 )( 3 ) أورده في الوسائل باب 3 من أبواب المواقيت ج 3. وفي صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : ( أحبّ الوقت إلى اللَّه عزّ وجلّ أوّله حين يدخل الوقت ) ( 4 )( 4 ) أورده في الوسائل باب 3 من أبواب المواقيت ج 3. وفي صحيحة ذريح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : أفضل الوقت أوّله ( 5 )( 5 ) أورده في الوسائل باب 3 من أبواب المواقيت ج 3. وفي صحيحة زرارة أيضا عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : اعلم أنّ أوّل الوقت أبدا أفضل فعجّل الخير ما استطعت وأحبّ الأعمال إلى اللَّه ما دام عليه ( 6 )( 6 ) أورده في الوسائل باب 3 من أبواب المواقيت ج 3. وروى الكليني ( ره ) ، عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ( لفضل الوقت الأوّل على الأخير خير للرجل من ولده وماله » ( 7 )( 7 ) أورده في الوسائل باب 3 15 من أبواب المواقيت ج 3.
مدارك العروة — صفحة 202 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي