تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
عن صفوان ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن وقت الظهر فقال : بعد الزوال بقدم أو نحو ذلك إلَّا يوم الجمعة أو في السفر فإنّ وقتها حين تزول الشّمس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 11 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 105 .. وبإسناده ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عليّ بن النّعمان ، وعلي ابن رباط ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن وقت الظهر أهو إذا زالت الشّمس ، فقال : بعد الزوال بقدم أو نحو ذلك إلَّا في السفر أو يوم الجمعة فإنّ وقتها إذا زالت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 17 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 106 .. ومنها : ما ورد في دخول وقت خصوص صلاة الجمعة عنده . روى الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن الحسن بن علَّان ، عن حمّاد بن عيسى وصفوان بن يحيى ، عن ربعي ابن عبد اللَّه ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إنّ من الأشياء أشياء موسّعة وأشياء مضيّقة فالصّلاة ممّا وسّع فيه تقدّم مرّة وتؤخّر أخرى والجمعة ممّا ضيّق فيها فإنّ وقتها يوم الجمعة ساعة تزول ووقت العصر فيها وقت الظهر . ورواه الصّدوق مرسلا نحوه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 17 .. روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ من الأمور أمورا مضيّقة