شرح
قوله عليه السّلام في رواية يزيد بن خليفة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : ( وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث اللَّيل ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 114 ..
وقوله عليه السّلام في رواية معاوية بن وهب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في خبر إتيان جبرئيل بالوقت : ( ثمّ أتاه حين ذهب ثلث اللَّيل فأمره فصلَّى العشاء - إلى أن قال - : ما بينهما وقت ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 115 ..
وفي رواية ذريح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في ذلك الخبر أيضا : ( وصلّ العتمة إذا غاب الشفق - إلى أن قال - : في بيان صلاة الغد ، وصلّ العتمة حين ذهب ثلث اللَّيل ثمّ قال : ما بين هذين الوقتين وقت وأوّل الوقت أفضله ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « لولا أنّي أكره أن أشقّ على أمّتي لأخّرتها إلى نصف اللَّيل » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 116 ..
وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن محمّد بن زياد ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « لولا أنّي أخاف أن أشقّ على أمّتي لأخّرت العتمة إلى ثلث اللَّيل وأنت في رخصة إلى نصف الليل وهو غسق اللَّيل فإذا مضى الغسق نادى ملكان من رقد عن الصلاة المكتوبة بعد نصف اللَّيل ( 4 )( 4 ) يستفاد من الدعاء عليه حرمة التأخير عن هذا الوقت .. فلا رقدت