[ 1 ] والأقوى أن العامد في التأخير إلى نصف الليل أيضا كذلك أي يمتد وقته إلى الفجر وإن كان آثما بالتأخير ، لكن الأحوط أن لا ينوي الأداء والقضاء .
شرح
( الجهة الثالثة ) في آخر وقته .
[ 1 ] وقد ذهب الصّدوق في الهداية والشيخ في غير المبسوط ، والمفيد ( ره ) في المقنعة إلى امتداده إلى ثلث اللَّيل .
وابن أبي عقيل ( 1 )( 1 ) لم نجد لابن أبي عقيل دليلا من الأخبار إلَّا ما استدلّ به من قبله في المختلف برواية إسماعيل بن مهران الماضية في المسألة الأولى في بيان وقت المغرب ولا دلالة فيها أصلا ، بل تدلّ على عكس ذلك .- على ما في المختلف - إلى الربع ، والصّدوق في الفقيه والشيخ ( ره ) في المبسوط في قضاء النهاية ، والسيد علم الهدى وابن الجنيد وابني زهرة وابن إدريس والمحقّق والعلَّامة ، بل عامّة المتأخّرين إلى كونه إلى نصف اللَّيل ، وقال في المبسوط : وفي أصحابنا من قال إلى طلوع الفجر ( انتهى ) .
ونقل الأوّل عن الشافعي في القديم والإملاء والثوري وأبي حنيفة وأصحابه ، وعن قوم امتداده إلى طلوع الفجر الثاني .
وروى ذلك عن ابن عبّاس وعطا وعكرمة وطاوس ومالك ، وعن الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه امتداده إليه اضطرارا ، ويظهر من المعتبر أنّ القول بامتداده إلى الطلوع اضطرار مذهب الشافعي وأحمد ، واختيارا مذهب أبي حنيفة ومالك ، فالفقهاء الأربعة كلَّهم متّفقون على الامتداد إليه في الجملة وإن اختلفوا في الاختيار والاضطرار .
والأخبار التي وصلت إلينا على طوائف ثلاث :
الأولى : ما دلّ على امتداده إلى الثلث ، مثل :