شرح
ولا إشكال في كون خوف العطش سببا لتغرير النفس وخصوص ما ورد في جملة من الأخبار . مثل :
ما رواه الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رجل أصابته جنابة في السفر وليس معه ماء إلَّا قليل وخاف إن هو اغتسل أن يعطش ، قال : إن خاف عطشا فلا يهريق منه قطرة وليتيمّم بالصعيد فان الصعيد أحبّ إليّ . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن ابن سنان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 1 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 996 ..
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، وفضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن محمّد الحلبي : قال :
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : الجنب يكون معه الماء القليل فإن هو اغتسل به خاف العطش أيغتسل به أو يتيمّم ، فقال بل يتيمّم ، وكذلك إذا أراد الوضوء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 1 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 997 ..
وعنه ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يكون معه الماء في السفر فيخاف قلَّته ، قال : يتيمّم بالصعيد ويستبقي الماء فإن اللَّه عزّ وجلّ جعلهما طهورا الماء والصعيد ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 3 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 997 ..
وروى الكليني ( ره ) أيضا ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن حمّاد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، قال : سألت أبا