شرح
جعلهما طهورا الماء والطهور بأن يقال كما يجوز قصد كل غاية مشروطة بالطهارة المائية فكذا ما يقوم مقامها من الترابية .
الثالث : تتبّع الموارد الكثيرة بحيث يمكن اصطياد عموم منها على المدّعى ، وقد أشرنا إلى تفصيلها في المسألة الأولى ، ونشير إليها هنا إجمالا ، فالتتبّع يقضي بورود جوازه ولو بمعونة إطلاق المورد في الأخبار بعد كون مورد الآية خصوص صلاة الفريضة في مواضع :
الأوّل : الصلاة مطلقا ، فرضا أو نفلا ، أداء وقضاء .
الثاني : التهيّؤ لها بالتفصيل المتقدّم .
الثالث : للطواف .
الرابع : لدخول المساجد .
الخامس : للنوم مطلقا أو غيره .
السادس : لمسّ كتابة القرآن .
وقد ذكرنا هناك رواية إبراهيم بن عبد الحميد .
ونزيده هنا قوله عليه السّلام في حديث الأربعمائة المروي في الخصال عن علي عليه السّلام : ( لا يقرء العبد القرآن إذا كان على طهور حتّى يتطهّر ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 2 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 847 ..
وقوله عليه السّلام في مرسلة ابن فهد الحلَّي لقارئ القرآن بكل حرف يقرء في الصلاة قائما مئة حسنة وقاعدا خمسون ومتطهرا في غير صلاة خمس وعشرون حسنة وغير متطهّر عشر حسنات - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 848 ..