تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
شرح
اشتراك محمّد بن يحيى الذي يروي عنه الكليني باعتبار اشتراك اسمه مع إن القرينة القطعية قائمة على أنّ المراد هو الثقة العطار فبأن يناقش في مثل المقام الذي يمكن بحسب الطبقة أن يروي كلّ واحد من هذه الثلاثة عن محمّد بن سماعة ، والمفروض اختلافهم من حيث الوثاقة وعدمها أولى . وأمّا قوله : وكذا محمّد بن سماعة ليس إلَّا واحدا ثقة . ففيه أيضا أنّه مشترك بين محمّد بن سماعة الكندي الصيرفي ، وبين محمّد ابن سماعة العنزي البكري المجهول ، وبين محمّد بن سماعة بن موسى بن رويد ابن نشيط الحضرمي الثقة ، وبين محمّد بن سماعة بن مهران من دون لقب كما عنونه هكذا في جامع الرواة وكلَّهم يروون عن الصّادق عليه السّلام . نعم ، ذكروا في التميّز بينهم بإرادة ما قبل الأخير إذا كان الراوي عنه أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن ، ومحمّد بن مفضّل ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، أو ينصرف الإطلاق على ما نقل عن الشيخ محمّد نجل الشهيد الثاني ( ره ) إلى الأخير ، ويحتمل اتّحاد الأول مع الأخير بأن يكون المراد من الكندي هو ابن مهران لما ذكر النجاشي في ترجمة سماعة بن مهران إنّه كان يتّجر في القزّ ( 1 )( 1 ) أي الإبريسم .، وخرج به إلى حمران ونزل من الكوفة إلى كندة ، فتسمية هذا بالكندي باعتبار أن أباه قد نزل كندة وتوقّف فيه فنسب الابن إليه لتولَّده منه فيها ، فما في تنقيح المقال ( 2 )( 2 ) قال : إن ما صدر من صاحب جامع الرواة هنا مع صرفه عشرين سنة فما زاد من عمره في جمع كتابه على ما ذكره ( قده ) في غاية العجب فإنّ محمّد بن سماعة بن مهران لا وجود له أصلا فضلا عن كون هذه الروايات له ( انتهى موضع الحاجة ) .من الإصرار
مدارك العروة — صفحة 328 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي