تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
شرح
كما في رواية ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 11 ، حديث 14 إلى 20 و 25 من أبواب صفات القاضي ج 18 .، أو آثار أبي عبد اللَّه كما في أخرى ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 11 ، حديث 16 إلى 20 و 25 من أبواب صفات القاضي ج 18 .، وهؤلاء أوتاد اللَّه في أرضه كما في ثالثة ، ولا يكاد ينقضي تعجّبي من أمثال هذه التدقيقات أو الدغدغات فهل يكون هذا إلَّا خلاف الدّقة والاحتياط . فما في الشرح المذكور أيضا من المناقشة بأن فيه إبراهيم بن هاشم وابن أذينة مع أنّه ( 3 )( 3 ) وفيه : انّا لم نعثر على من كان ابن أذينة غير عمر بن أذينة . أوّلا : أن إطلاق ابن أذينة في الأخبار منصرف إليه . ثانيا : بأن ابن أذينة واحد لا متعدّد كما قرّر في الرجال ، فراجع .يحتمل غير عمر ، وفيه ، بل وفي زرارة أيضا ، كلام للبعض ( انتهى ممّا لا يصغى إليه ) . الثالثة : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : قلت : رجل دخل الأجمة ليس فيها ماء وفيها طين ما يصنع ؟ قال : يتيمّم فإنّه الصعيد ، قلت : فإنّه راكب ولا يمكنه النزول من خوف وليس هو على وضوء ؟ قال : إن خاف على نفسه من سبع أو غيره وفات فوت الوقت فليتيمّم يضرب بيده على اللبد والبرذعة ويتيمّم ويصلَّي ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 5 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 973 .. ومحلّ الاستشهاد قوله عليه السّلام : ( وخاف فوت الوقت ) فإنّه يدلّ على أنّه إذا لم يخف فوته لا يتيمّم على تلك الحال ، بل يجب تأخيره إلى أن يجد الماء ويقدر