تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
شرح
على الظاهر والباطن معا فكأنّ اليد من الزند إلى رؤس الأصابع تسمّى كفّا ظاهرا وباطنا ، وهو غير بعيد . وكيف كان فعلى تقدير الاختصاص بالباطن يوضّحها قوله في رواية الكاهلي : ( ثمّ مسح كفيه إحداهما على ظهر الأخرى ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 977 .. ولكن لا يخفى أنّه لا بدّ من أن يحمل قوله : ( إحداهما ) على إرادة كلّ واحدة منهما وإلَّا فهو أمّا مجمل ( 2 )( 2 ) إن كان المراد إحداهما لا على التعيين .وأمّا غير ( 3 )( 3 ) إن كان المراد خصوص إحداهما المعيّنة .معمول به . وأوضح من الكلّ في إفادة المراد . قوله في رواية زرارة المروية في مستطرفات السرائر : ( ثمّ مسح بجبينه ثمّ مسح كفّيه كلّ واحدة على ظهر الأخرى فمسح اليسرى على اليمنى واليمنى على اليسرى ) . وعلى هذا التفصيل يحمل ما رواه في المستدرك نقلا من تفسير العياشي ( ره ) عن زرارة : ( ثمّ مسح كفّيه كلّ واحدة منهما على الأخرى ) . الثالث : ما عبّر به الماتن ( ره ) من قوله : ( مسح تمام ظاهر الكفّ - إلخ ) لا يخلو عن إشكال وإن كان هذا التعبير في كلمات كثير منهم كالانتصار مدّعيا الإجماع والمقنعة والمراسم والشرائع والمعتبر والمختلف وإشارة السبق والمستند وغيرها ، لكن الأولى التعبير بمسح ظهر الكفّ كما عبّر به في الهداية والنهاية والمبسوط والجمل والعقود والوسيلة والسرائر والمنتهى والتذكرة والإرشاد والدروس وغيرها .