تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
شرح
سادسها : تفرّد محمّد بن مسلم بهذه الرواية فهي شاذة رواية أيضا كما أنّها شاذة فتوى ، ويأتي في عدد الضربات إشكال سابع ، واللَّه العالم . وقد استدلّ أيضا برواية ليث المرادي : ( تضرب بكفّيك على الأرض مرّتين ثمّ تنفضهما وتمسح بهما وجهك وذراعيك ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 978 .وقوله في مضمرة سماعة : ( فمسح بها وجهه وذراعيه إلى المرفقين ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 5 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 981 .. ويرد على الأوّل : اشتماله على ما لم يقل به أحد من لزوم الضرب مرّتين ثمّ المسح ، والقائل بتعدّد الضربة لم يقل كذلك كما يأتي . وعلى الثاني : بأن ظاهرها لزوم الابتداء من الأصابع والانتهاء إلى المرفق كما هو مقتضى معنى ( إلى ) ولم يقل به أحد ( فتأمّل ) . مضافا إلى ضعف سندها كما ردّها في المعتبر بأن سماعة واقفي مع أنّها مضمرة ، فتأمّل . وأمّا الثالث : فيمكن الاستدلال بما تقدّم في مرسلة حمّاد بن عيسى من قوله عليه السّلام : ( امسح من حيث موضع القطع ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، قطعة من حديث 2 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 981 .إذا قلنا بأن موضعه من أصول الأصابع كما لعلَّه المشهور وجعلها مقيّدة لسائر المطلقات الدالة على مسح اليدين . وفيه أنّه يبقى التعارض بينها وبين ما ورد بلفظ الكفّين فيرجّح الثانية لكثرتها