تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
شرح
ضرب بيمينه الأرض ثمّ صنع بشماله كما صنع بيمينه ثمّ قال : هذا التيمّم على ما كان فيه الغسل وفي الوضوء الوجه واليدين إلى المرفقين - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، قطعة من حديث 5 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 979 .. وهي صريحة تقريبا في لزوم المسح من المرفق ، والرواية صحيحة سندا ، بل يمكن أن يقال بعدم المعارضة بينها وبين غيرها لإمكان ما ورد بلفظ اليدين أو اليد عليه ، وما عبّر فيه بالكفين وإن كان ظاهرا في خصوص الزند إلى رؤس الأصابع إلَّا أن دلالتها على نفي مسح المرفق إلى الأسفل من حيث السكوت فلا ينافي إذا كان هناك دليل يدلّ عليه منطوقا . لكن يرد عليه وجوه من الإشكال : أحدها : اشتمالها على ضرب واحد للوجه وضرب آخر لليدين ، وهو مخالف لجميع الروايات الدالة على أنّه يمسح وجهه ويديه بضربة واحدة . ثانيها : اشتمالها على مسح الظاهر والباطن معا ، وهو مخالف للأخبار كلَّها ولأقوال المسلمين على اختلافهم . ثالثها : اشتمالها على ثلاث ضربات للغسل ، ولم يقل به إلَّا ابن سيرين كما يأتي في المسألة الثامنة عشرة . رابعها : إجمال قوله عليه السّلام : ( وفي الوضوء الوجه واليدين إلى المرفقين ) فإن المفروض أن التيمّم للغسل أيضا كذلك ، غاية الأمر الفرق بينهما بتعدّد الضربات ووحدتها . خامسها : إعراض المشهور عنها من الجهات الثلاثة الأول .
مدارك العروة — صفحة 237 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي