تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
شرح
مرّت عبارته في الأمر الثاني ، فراجع . وقال في المنتهى : وبه قال الشافعي وأبو حنيفة ، قال : وهو مرويّ عن ابن عمر وأبيه وسالم والحسن والثوري ( انتهى ) . ( الثالث ) من أصول الأصابع إلى رؤسها ، نسبه السرائر إلى قوم من أصحابنا . ( الرابع ) من الزند ( 1 )( 1 ) الظاهر اتّحاد المراد وإن كان معنى هذين اللفظين مختلفا مفهوما فإن الرسغ كما في المجمع - : مفصل ما بين الساعد والكفّ ( انتهى ) . والزند - بالفتح والسكون - : موصل الذراع من الكفّ وهما زندان الكوع والكرسوع ( انتهى ) .كما في كلمات أكثر الأصحاب أو الرسغ كما في المنتهى إلى رؤس الأصابع ، اختاره المشهور من الخاصّة وجماعة من العامة . أمّا الأول : فمردود بإجماع المسلمين من العامة والخاصة . وأمّا الثاني : فالعامّة تمسّكوا بالآية بدعوى انصرافها إلى ذلك ، وقد مرّ إنّ قوله تعالى : « وأَيْدِيكُمْ » عطف على قوله تعالى : « بِوُجُوهِكُمْ » والمفروض إرادة التبعيض من الوجه المعطوف عليه ، فكذا المعطوف والقياس على الوضوء في غير محلَّه بعد فرض سقوط الموضعين من الوضوء - أعني مسح الرأس والرجلين في التيمّم وليس هنا لفظ البدل كي يقال أن البدل في حكم المبدّل في جميع أحكامه ، بل هما حكمان مستقلَّان تابعان لدلالة الدليل . وأمّا من قال منّا بذلك هنا كابن بابويه . فيمكن أن يستدل له بقوله في رواية محمّد بن مسلم ثمّ ضرب بشماله الأرض فمسح بها مرفقه إلى أطراف الأصابع واحدة على ظهرها وواحدة على بطنها ثمّ
مدارك العروة — صفحة 236 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي