شرح
مرّت عبارته في الأمر الثاني ، فراجع .
وقال في المنتهى : وبه قال الشافعي وأبو حنيفة ، قال : وهو مرويّ عن ابن عمر وأبيه وسالم والحسن والثوري ( انتهى ) .
( الثالث ) من أصول الأصابع إلى رؤسها ، نسبه السرائر إلى قوم من أصحابنا .
( الرابع ) من الزند ( 1 )( 1 ) الظاهر اتّحاد المراد وإن كان معنى هذين اللفظين مختلفا مفهوما فإن الرسغ كما في المجمع - :
مفصل ما بين الساعد والكفّ ( انتهى ) . والزند - بالفتح والسكون - : موصل الذراع من الكفّ وهما زندان الكوع والكرسوع ( انتهى ) .كما في كلمات أكثر الأصحاب أو الرسغ كما في المنتهى إلى رؤس الأصابع ، اختاره المشهور من الخاصّة وجماعة من العامة .
أمّا الأول : فمردود بإجماع المسلمين من العامة والخاصة .
وأمّا الثاني : فالعامّة تمسّكوا بالآية بدعوى انصرافها إلى ذلك ، وقد مرّ إنّ قوله تعالى : « وأَيْدِيكُمْ » عطف على قوله تعالى : « بِوُجُوهِكُمْ » والمفروض إرادة التبعيض من الوجه المعطوف عليه ، فكذا المعطوف والقياس على الوضوء في غير محلَّه بعد فرض سقوط الموضعين من الوضوء - أعني مسح الرأس والرجلين في التيمّم وليس هنا لفظ البدل كي يقال أن البدل في حكم المبدّل في جميع أحكامه ، بل هما حكمان مستقلَّان تابعان لدلالة الدليل .
وأمّا من قال منّا بذلك هنا كابن بابويه .
فيمكن أن يستدل له بقوله في رواية محمّد بن مسلم ثمّ ضرب بشماله الأرض فمسح بها مرفقه إلى أطراف الأصابع واحدة على ظهرها وواحدة على بطنها ثمّ