تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
شرح
الذقن ، ولعلَّه من الأمور التي تصدق على أفراد متعدّدة ، ومنها الجبهة أو هي مع الجبينين . مع أنّ في جملة منها التعبير بلفظ الجبينين كرواية زرارة الأولى المتقدّمة ، وكذا الثالثة وعمرو بن أبي المقدام وفي بعضها التعبير بلفظ الجبهة كرواية زرارة أيضا . فيحمل ما ورد بلفظ الوجه على الجبينين أو الجبهة حملا للظاهر على النص أو الظاهر على الأظهر وعلى تقدير المعارضة وعدم الترجيح بكثرة العدد أو كون هذا الترجيح من المرجحات المتأخّرة عن الترجيح بالشهرة كما هو المشهور بين الأصوليين يرجع إلى المرجحات الخارجية وهي هنا الشهرة المحقّقة بل عدم ظهور الخلاف بين الإمامية إلَّا ما سمعت من نسبته إلى علي بن بابويه ، ولعلَّه ( ره ) أيضا عبّر بلفظ الوجه . فيمكن أن يراد به ما ذكرنا من خصوص الجبينين أو الجبهة . ثمّ مخالفة العامة لما عرفت من إن الجمهور أجمعوا على لزوم الاستيعاب . وأمّا ما هو المتراءى من ظاهر المقنع من كفاية مسح ما بين العينين إلى أسفل الحاجبين فلا بدّ أن يحمل على إرادة مسح الجبهة مع ما ذكره وإلَّا فهو مقطوع العدم ولم يقل به أحد من العامّة والخاصّة . ويمكن توجيهه على نحو ينطبق مع المشهور أنّ المراد من العينين طرفيهما المحاذي لطرف الحاجبين فكأنّه قال : يمسح ما بين الحاجبين من حيث الطول إلى أسفلهما من حيث العرض وهو مطابق للمشهور حينئذ . ويؤيّده انّه قال ما بين العينين إلى أسفل الحاجبين حيث جعل غايته العرضية