تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
شرح
ثانيهما : ما رواه أيضا بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : قلت : رجل دخل الأجمة ليس فيها ماء وفيها طين ما يصنع ؟ قال : يتيمّم به فإنّه الصعيد ، قلت : فإنّه راكب لا يمكنه النزول من خوف وليس على وضوء ؟ قال : إن خاف على نفسه من سبع أو غيره وخاف فوات الوقت فليتيمّم من غباره يضرب بيده ( يد خ ل ) على اللبد أو على البرذعة ويتيمّم ويصلَّي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 5 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 973 .. بالضرب ، وعلى هذا المعنى يحمل إطلاق الثانية . هذا مضافا إلى إمكان وحدة الروايات الثلاث بمعنى صدورها عن أبي جعفر عليه السّلام بواسطة زرارة ، غاية الأمر نقل عنه حريز بذاك وابن بكير بلفظ آخر وابن عثمان بلفظ ثالث فحينئذ يؤخذ بالقدر المتيقن منه وهو ما ذكرنا تبعا للمشهور ، بل الإجماع على وجه من اعتبار وجود الغبار فعلا . بالقدر المتيقن منه وهو ما ذكرنا تبعا للمشهور ، بل الإجماع على وجه من اعتبار وجود الغبار فعلا . ويؤيّده ما رواه الشيخ أيضا بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن رفاعة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا كانت الأرض مبتلَّة ليس فيها تراب ولا ماء فانظر أجفّ موضع تجده فيه فتيمّم منه فإنّ ذلك توسيع من اللَّه عزّ وجلّ ، قال : فإن كان في ثلج فلينظر لبد سرجه فليتيمّم من غباره أو شيء مغبّر وإن كان في حال لا يجد إلَّا الطين فلا بأس أن يتيمّم منه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 4 من أبواب التيمّم ج 2 ، ص 972 ..
مدارك العروة — صفحة 143 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي