تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
شرح
نعم ، لا يبعد شمولها بالنسبة إلى من أوصى بذلك فإنّه نوع تمسّك اختياريّ ، ولكن يأتي الإشكال في إطلاق الحكم بالنسبة إلى ما بعد الدفن . ( الثاني ) الأخبار الواردة في نقل نوح عظام آدم إلى الكوفة ودفنها مع التابوت ، ثمّ نقلها إلى الغريّ ، ونقل موسى عظام يوسف إلى الشام . وفيه انّ الظاهر انّ نقل نوح عظام آدم كان للضرورة فإنّ فوران الماء من التنور وجريانه من السماء قد أوجب ارتفاع التابوت الذي كان فيه آدم ودفن في الأرض ، فلا محالة يجب على نوح عليه السلام دفنه في الموضع الذي قيل فيه للأرض : « يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ ويا سَماءُ أَقْلِعِي » ( 1 )( 1 ) هود / 44 .، وقد دلّ الخبر الوارد في نقله على إنّ استقرار السفينة وبلع الماء كان بوسط مسجد الكوفة ( 2 )( 2 ) تفسير البرهان : ج 2 ، ص 222 ، حديث 10 - 11 طبع السالك .. فلعلّ التمسّك به على عدم جواز نقل العظام من الموضع الذي وجدت فيه إلى غيره أولى من التمسّك به على الجواز ، ولا بأس بنقل الخبر كي يتّضح الحال . روي في البحار من كتاب كامل الزيارة عن محمّد بن يعقوب عن أبي عليّ الأشعري ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن سنان ، وحدّثني محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أبي الخطَّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن الفضل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى أوحى إلى نوح وهو في السفينة أن يطوف البيت أسبوعا فطاف بالبيت ما شاء اللَّه أن يطوف ثمّ
مدارك العروة — صفحة 81 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي