شرح
أفضل ؟ فكتب : يحمل إلى الحرم ويدفن فهو أفضل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 2 من أبواب مقدّمات الطواف ج 9 ، ص 381 ..
وروى الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن سليمان ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الميّت يموت بمنى أو بعرفات ( الوهم منّي ) يدفن بعرفات أو ينقل إلى الحرم وأيّهما أفضل ؟ فكتب عليه السلام :
يحمل إلى الحرم فيدفن فهو أفضل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 44 ، مثل حديث 2 من أبواب مقدّمات الطواف ج 9 ، ص 381 .. وروى الصدوق ( ره ) ، عن الصّادق عليه السلام مرسلا ، قال عليه السلام : من مات في أحد الحرمين أمن من الفزع الأكبر ( 3 )( 3 ) الفقيه : باب غسل الميّت ، ج 1 ، رقم 377 ، ص 139 ، طبع مكتبة الصّدوق ..
بناء على أن يكون الفضيلة لدفنه فيهما .
ويشير إليه ما ورد هذا المضمون بلفظ آخر ، روى الكليني ( ره ) في باب زيارة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، عن عليّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبي حجر الأسلمي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله من أتى مكَّة حاجّا ولم يزرني في المدينة جفوته يوم القيامة ومن أتاني زائرا وجبت له شفاعتي ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ومن مات في أحد الحرمين مكَّة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب ومن مات مهاجرا إلى اللَّه عزّ وجلّ حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 3 من أبواب المزار إلخ ج 10 ، ص 261 ..