تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
شرح
وآله فإنّما هو لتجديد العهد لا للدفن كما صرّح به في الروايات الواردة في ذلك ( 1 )( 1 ) راجع أصول الكافي : باب الإشارة والنصّ على الحسين بن علي عليه السلام ، ج 1 ، ص 300 ، طبع الآخوندي .. نعم ، تخيّلت عائشة ذلك فأوقعت الفتنة ، فراجع باب مولد الحسن عليه السلام من أصول الكافي وغيره ، فتأمّل . ومن جميع ما ذكرنا تعرف أنّه لا يحتاج في جواز نقله إلى مكان آخر أشرف إلى التمسّك بالإجماع العملي أو القولي كما ادّعاه في المعتبر والمنتهى والتذكرة والذكرى والروض وشرح الإرشاد للأردبيلي والحدائق والمستند وغيرها حيث تمسّك مؤلَّفوها الأعلام باستمرار السيرة إلى زمن الأئمّة عليه السلام بل يكون جوازه بحكم العقل الحاكم بتحصيل زيادة الثواب للميّت مهما أمكن بعد فرض انقطاع أعماله الاختيارية عن الدنيا . نعم ، لو لم يكن للمكان المنقول إليه مزيّة معنوية بوجه من الوجوه ولم بكونه مقبرة المؤمنين الموجبة لمزيّة الثواب أو مزية ظاهرية ككونه أرض صلب لم يتوجّه إليه الخراب سريعا أو عدم كونه معرضا لتوجّه ماء المسيل أو الحوادث الأخر لم يكن وجه لنقله بل لم يحصل للعقلاء داع لذلك فإنّ أفعالهم معلَّلة بالأغراض العقلائيّة ، فكلّ مزيّة عقلائية لم ينه عنه الشارع مجوّزة للنقل . نعم ، الدواعي الشخصية لا تأثير لها ككون مدفنه عند مقبرة الطائفة الفلانية التي لها نحو مزيّة في أنظارهم مع عدم ثبوت هذه المزية شرعا .