تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
[ 1 ] وإلى كربلاء .
شرح
ورواه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس في فرحة الغريّ . ولا يخفى صراحة هذا الخبر في الدلالة على الجواز بقوله عليه السلام : ( فادفن ) فلا يحتاج إلى التمسّك بالتقرير أو التحسين الدالّ عليه قول الأمير عليه السلام : ( أنا واللَّه ذلك الرجل ) كما في المستند . وفي الجواهر نقلا عن البحار عن إرشاد القلوب للديلمي أنّه قال : من خواصّ تربة الغريّ إسقاط عذاب القبر وترك محاسبة منكر ونكير للدفن هناك كما وردت به الأخبار الصحيحة عن أهل البيت عليهم السلام ثمّ نقل رؤيا عن بعض الصلحاء تناسب ذلك ( انتهى ) . ثمّ نقل عن عليّ عليه السلام انّه لما نظر إلى ظهر الكوفة قال : ما أحسن منظرك وأطيب قعرك ، اللَّهمّ اجعله قبري ( انتهى ) . هذا مضافا إلى ما نبّه عليه في الجواهر حيث قال : وقد ورد في فضل الغريّ مع قطع النظر عن دفن أمير المؤمنين عليه السلام فيه وشراء إبراهيم عليه السلام له معلَّلا ذلك بأنّه يحشر منه سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب يشفع كلّ واحد لكذا وكذا وكذلك اشتراء أمير المؤمنين عليه السلام معلَّلا بمثل ذلك وأنّه يحشر منه سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب وغير ذلك ممّا هو غنيّ عن البيان ( انتهى ) . [ 1 ] وأمّا ورد في حقّ كربلاء وبركتها فهو أكثر من أن يحصى روى كثيرا منها جعفر بن محمّد بن قولويه في المزار نقله عنه في الوسائل في باب استحباب التبرّك بكربلا ، فراجع باب 68 من أبواب المزار من كتاب الحجّ منه حتّى أنّه يظهر فضيلته على الحرم . ففي رواية عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّ أرض الكعبة قالت :
مدارك العروة — صفحة 70 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي