شرح
الصلاة بين القبور هل تصلح ؟ قال : لا بأس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 453 .، وغيرها ممّا يجده المتتبّع .
وكيف كان فالظاهر أنّ المراد من جعل قبور الأنبياء مساجد جعلها كبيت اللَّه الذي يترتّب عليه أحكام المساجد لا مجرّد الصلاة كما أنّ المراد من جعلها قبلة جعلها كالكعبة في أنّها يصلَّي إليها ، وهذا نوع شرك مع فرض عدم إذن من الشارع .
نعم ، ظاهر رواية يونس بن ظبيان النهي عن الصلاة على القبر .
والظاهر عدم منافاته لما استثنوه من قبور الأنبياء والأئمّة عليه السلام ، بل الظاهر انّ النهي فيها أشدّ ، بل يمكن أن يحمل على الحرمة لعدم جواز القيام فوق قبر الإمام عليه السلام ولو حال الصلاة كما يأتي في شرائط مكان المصلَّي .
فما يظهر من عبارة الماتن ( ره ) من كراهة جعل المقبرة مسجدا إلَّا مقبرة الأنبياء . . إلخ محلّ نظر إن كان الغرض من جعل مقبرة الأنبياء مسجدا جواز الصلاة عليها .
بل ورد في بعض الأخبار النهي عن الصلاة بين يدي قبور الأئمّة عليه السلام .
ففي توقيع الحميري قال : كتبت إلى الفقيه عليه السلام ( إلى أن قال ) ولا يجوز أن يصلَّى بين يديه لأنّ الإمام لا يتقدّم ويصلَّى عن يمينه وشماله ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 1 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 454 ..
كما رواه الشيخ ( ره ) .