[ 1 ] ( العاشر ) اتّخاذ المقبرة مسجدا إلَّا مقبرة الأنبياء والأئمّة والعلماء .
شرح
قوله عليه السلام في رواية ( 1 )( 1 ) تقدّمت آنفا في أوائل هذا الأمر .أبي عامر الواعظ ( فيعمرون قبوركم ) لكي لا يعمّ غير أولادهم من العلماء والصلحاء ، والله العالم .
[ 1 ] العاشر : اتّخاذ المقبرة مسجدا ، وقد تقدّم في التاسع قوله عليه السلام في رواية يونس بن ظبيان : ( نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أن يصلَّى على قبر . . إلخ ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 869 ..
ويأتي في الخامس عشر عن أبي الدنيا المعمّر ، عن عليّ عليه السلام قوله :
( لا تتّخذوا قبوركم مساجد ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 65 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 887 ..
وروى الفقيه مرسلًا ، قال : قال النبيّ ( ص ) : « لا تتّخذوا قبري قبلة ولا مسجداً فانّ الله عزّ وجلّ لعن اليهود حيث اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 65 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 887 ..
فإنّها تدلّ بالفحوى على كراهة الصلاة على قبور غير الأنبياء . ورواه العامّة أيضا في صحاحهم مسندا عن النبيّ ( ص ) .
ويؤيّده الأخبار الواردة في النهي عن الصلاة بين المقابر كقوله عليه السلام في حديث المناهي : ونهى رسول الله صلَّى اللَّه عليه وآله أن يجصّص المقابر ونهى أن يصلَّى في المقابر والطرق والأرحية ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 2 من أبواب مكان المصلَّى ج 3 ، ص 453 ..