شرح
عن عمارة بن ثويد ، عن أبي عامر واعظ أهل الحجاز ، عن الصّادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السلام يا أبا الحسن ! إنّ اللَّه جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنّة وعرصات من عرصاتها وإنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوة من عباده تحنّ إليكم وتحتمل المذلَّة والأذى فيكم فيعمرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقرّبا منهم إلى اللَّه ومودّة منهم لرسوله أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي وهم زوّاري وجيراني غدا في الجنّة ، يا علي ! من عمّر قبورهم وتعاهدها فكأنّما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس ومن زار قبورهم عدل ذلك ثواب سبعين حجّة الإسلام وخرج من ذنوبه حتّى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمّه فأبشر يا علي وبشّر أوليائك ومحبّيك من النعيم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ولكن حثالة ( 1 )( 1 ) الحثالة - بضمّ الحاء المهملة - الرديّ من الناس والرديّ من كلّ شيء .من النّاس يعيّرون زوّار قبوركم كما تعيّر الزانية بزناها أولئك شرار أمّتي لا تنالهم شفاعتي ولا يردون حوضي ( 2 )( 2 ) التّهذيب : باب من الزيادات من كتاب المزار ، حديث 5 ، ج 2 ، ص 37 ، الطبع الحجري والوسائل :
باب 26 من أبواب المزار ج 10 ، ص 298 ..
وفي المستند : ورواه في فرحة الغريّ بسندين آخرين أيضا ( انتهى ) .
وفي الذكرى بعد نقل الخبر قال : وقد روى كثيرا من هذا الحديث وذكر تعيين الحثالة الحافظ بن عساكر من علماء العامة ( انتهى ) .