[ 1 ] ( الثامن ) تسنيمه ، بل الأحوط تركه .
[ 2 ] ( التاسع ) البناء عليه عدا قبور من ذكر .
شرح
والغرض من ذلك كلَّه انّ الترغيب في الزيارة يستلزم عرفا إبقاء قبور المزورين تحصيلا للغرض إلَّا أن يزاحمه غرض آخر والقدر المتيقن من قوله عليه السلام :
( فليزر صالح إخوانه ) هم العلماء والصلحاء والزهاد والعبّاد ، بل يمكن أن يقال بشمول الإطلاق لمطلق المؤمن بناء على أن يكون المراد من صالح إخوانه هو المؤمن المعتقد للولاية في مقابل من لم يعتقد ذلك مضافا إلى السيرة المستمرة من المسلمين والمؤمنين حتّى من المقيّدين بمراعاة ما ورد من الشرع حيث أنّهم يقدمون على إحياء آثار العلماء وتجديد قبورهم ، بل الظاهر انّ ما بقي من آثار العلماء وقبورهم فإنّما هو بإشارة الأحياء منهم وإجازتهم كما لا يخفى على من لاحظ سيرتهم في الأصقاع والأزمان .
[ 1 ] الثامن : تسنيمه ، وقد مرّ في العشرين من آداب الدفن .
[ 2 ] التاسع : البناء عليه ، والكلام في هذا بعينه هو الكلام في التجديد من حيث المستثنى منه ، والمستثنى ، بل والدليل ، وقد مرّت الإشارة إلى أنّ ذلك من مصاديق قوله عليه السلام : كلّ ما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميّت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 36 ، حديث 3 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 864 .وقد مرّ في مسألة زيارة القبور في موثقة سماعة قوله عليه السلام :
( ولا يبني عندها مساجد ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 65 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 887 .، وفي صحيحة عليّ بن جعفر المتقدّمة في السادس من المكروهات ، قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر