شرح
السّلام بل مرّ غير مرّة قوّة احتمال كونه بعض مؤلَّفات قدماء أصحابنا المعاصرين لزمن الرّضا عليه السّلام .
ولم يثبت انّ كلّ ما أفتى به في النهاية كونه مضمون الخبر فربّما يكون من الأحكام الفرعية كما لا يخفى على من راجع إليها سيّما مع اشتمال المبسوط أيضا على التعميم مع كونه من الكتب الفرعية للشيخ ( ره ) .
إلَّا أن يقال إنّ الأصحاب بين مطلق أو مصرّح بالتعميم وليس في كلماتهم مع كثرتها وتعرّضهم أجمعين لها ، بل في جملة من الكتب في موضعين من كتبهم التصريح بالتخصيص بكسوف القمر .
نعم ، في عبارة المقنعة ما يوهم ذلك ، قال : وإذا احترق القرص وهو القمر كلَّه ولم تكن علمت به . . إلخ فكأنّهم ( ره ) فهموا عدم الاختصاص وإن كان مورد النص هو خصوص كسوف القمر معتضدا باتّحاد أحكامهما من حيث الوجوب أداء وقضاء ، كمّا وكيفا ، فيبعد تخصيص كسوف القمر بهذا الحكم فيكون ذكر القمر في النصّ حينئذ من باب المثال لا لخصوصية فيه .
ولعلَّه لما ذكرنا نسب الإجماع إليهم كما حكاه في الجواهر عن المصابيح وإلَّا فقد عرفت اختلاف التعابير فإثبات الحكم لهما معا .
لا لدعوى أولويّة كسوف الشمس من كسوف القمر في هذا الحكم كما في الجواهر لما عرفت من انّه قياس .
ولا لإطلاق الكسوف على الخسوف لما عرفت من كون مورد النصّ التصريح بالقمر .
ولا لدعوى الإجماع كما عن المصابيح لما عرفت من اختلاف التعبيرين ،