شرح
بخصوص ذكر وجه الشبه خصوصا إذا لم يكن بلفظ المثل الذي هو أكثر ظهورا في عموم التشبيه من حروف التشبيه من الكاف وكأنّ وغيرهما . هذا غاية ما يمكن توجيه كلامه ( قده ) .
لكنّه لم يصل حدّ الحجّية ، أمّا الأوّل : فلأنّ مجرّد احتمال أن تكون النسخة عنده كذا وكذا لا يسوّغ لنا متابعته فعليك بالمراجعة إلى النسخ المختلفة من التّهذيب لعلَّك تجد ما احتملناه إن شاء اللَّه تعالى .
وأمّا الثاني فللفرق بين قولنا زيد أسد وبين قولنا زيد مثل الأسد لأنّ الأوّل ظاهر في التشبيه المطلق إلَّا ما خرج بالدليل ، ولذا تمسّك غير واحد بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : ( الطواف بالبيت صلاة ) على اشتراط شرائطها فيه إلَّا ما خرج بخلاف الثاني فإنّ المتيقّن في التشبيه وجود أظهر صفات المشبّه به في المشبّه وهو هنا ما بيّنه عليه السلام بقوله : إذا اغتسلت بعد الفجر أجزأك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، ذيل حديث 2 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 950 .فيكون التشبيه في كفاية إتيان كلّ واحد منهما في أوّل أوقات إمكانه وهو طلوع الفجر في غسل الجمعة ودخول اللَّيل في اللَّيالي الثلاث ولا تعرّض فيه للقضاء لا في المشبّه به ولا في المشبّه .
نعم ، لا بأس به رجاء .
وأمّا ما حكاه عن المفيد ( ره ) من قضاء غسل عرفة فلم أجد له وجها .
نعم ، استدلّ له في الجواهر بقول أبي جعفر عليه السّلام في رواية زرارة المتقدّمة في تداخل الأغسال : ( إذا اغتسلت بعد طلوع الفجر أجزأك غسلك ذلك