تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
مسألة 20 - ربّما قيل بكون الغسل مستحبّا نفسيّا فيشرع الإتيان به في كلّ زمان من غير نظر إلى سبب أو غاية ، ووجهه غير واضح ، ولا بأس به لا بقصد الورود فصل في الأغسال المكانيّة أي الذي يستحبّ عند إرادة الدخول في مكان .
شرح
أحد هذه الأغسال لا اجتماعها كلَّها في فرض واحد ، وقد تقدّم ( 1 )( 1 ) راجع مسألة 15 من فصل مستحبات غسل الجنابة ص 397 من الجزء الثالث .في مسألة تداخل الأغسال في بيان الحديث ما يؤيّد هذا المنى أيضا ، فراجع . فتحصّل عدم دلالة الخبر على ثبوت القضاء في غسل يوم عرفة أيضا ، واللَّه العالم . ( مسألة 20 ) يأتي إن شاء اللَّه تعالى تفصيل المسألة في المسألة السادسة من فصل الأغسال الفعلية . فصل في الأغسال المكانية وقد فسّرها الماتن ( ره ) بأنّها ما يستحب عند إرادة الدخول في مكان ولازمه - مع اغتساله يوم الجمعة بعنوان غسل الجمعة غافلا عن إرادته ذلك ثمّ بدا له أو توجّه إلى قصده - عدم الاكتفاء بذلك الغسل الأوّل وهو وإن كان صحيحا في الجملة وهو ما إذا بدا له نيّة الدخول في أحد هذه الأمكنة الآتية إلَّا أنّه محلّ نظر