[ 1 ] ( الثالث عشر ) يوم دحو الأرض ، وهو الخامس والعشرين من ذي القعدة .
شرح
[ 1 ] الثالث عشر : يوم دحو ( 1 )( 1 ) في مصباح الكفعمي في تعداد صيام السنة التي نظمها :
وخامس العشرين من ذي القعدة * فإنه يدخل في ذي العدّة
وهو إذا يعرف يوم الدّحو * فصم لما منه عليك أروى
منه عفي عنه .الأرض ، قال في الذكرى في تعداد الأغسال :
وذكر الأصحاب لدحو الأرض الخامس والعشرين من ذي القعدة غسلا ( انتهى ) .
وعدّة منها أيضا في الدروس من دون نسبته إلى الأصحاب ، ونقل في الحدائق عن المحقّق الخوانساري شارح الدروس ( قده ) عدم البأس به ثمّ ردّه بقوله : بل البأس أظهر ظاهر فإنّها عبادة تتوقّف مشروعيّتها على دليل من الشارع .
إلَّا أن يجعل مجرّد ذكر الأصحاب دليلا شرعيّا ولا أراه يلتزمه ( انتهى ) .
أو يقال بشمول أخبار من بلغ لفتوى الفقيه أو يقال باستحبابه لكلّ يوم شريف أو استحبابه نفسا أو كاشفيّة فتوى الفقيه ولو واحدا في التعبديّات عن وجود الحجّة المعتبرة ، ولعلّ الأخير هو المراد من قوله ( ره ) : إلَّا أن يجعل . . إلخ ، واللَّه العالم .
وكيف كان فقد أفتى به في الذكرى والدروس وشرحه ، وعن البيان ناسبا في الأوّل إلى الأصحاب ، وعن الفوائد المليّة والحديقة إلى المشهور ، ونقل في الجواهر عن المصابيح عدم الوجدان في كتب الأصحاب ، قال في المحكي بعد حمل عبارة الذكرى على انّه وجده في كلمات بعض الأصحاب ، ونحن فقد