[ 1 ] ( الثاني عشر ) يوم التاسع من ربيع الأوّل . .
شرح
وأمّا تعيين ذلك اليوم فهو خارج عن وضع الكتاب فقد نقل نبذة منه في الحدائق عن الشيخ الفاضل ابن فهد الحلَّي وفصّله بما لا مزيد عليه في المجلَّد الرابع عشر من الطبعة الأولى من بحار الأنوار فمن شاء فليراجع .
نعم ، يمكن أن يقال باعتبار اجتماع بعض العناوين الأخر مع أوّل الحمل أو الفروردين من شهور الفرس ككونه أوّل السنة ولو باعتبار حركات الشّمس باستحباب الغسل في أوّل النيروز الذي هو متعارف في زماننا هذا ، المسمّى بالنوروز السلطاني الذي اختاره سلطان جلال الدين ملك شاه السلجوقي في سنة 471 بعد الهجرة .
معتضدا بما في غير واحد من الروايات التي تنتهي إلى المعلَّى عن الصّادق عليه السلام من انّ العرب ضيّع النوروز وحفظه الفرس وكونه يوم غدير خمّ ويوم الميثاق من اللَّه تعالى على أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، ويوم استواء سفينة نوح عليه السلام ويوم إحياء القوم الذين خرجوا من ديارهم وهو ألوف حذر الموت ويوم هبوط جبرئيل على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ويوم كسر إبراهيم أصنام قومه ، ويوم كسر أمير المؤمنين عليه السلام أصنام قريش فوق البيت الحرام وغير ذلك .
[ 1 ] الثاني عشر : غسل يوم التاسع من ربيع الأوّل لما رواه في المستدرك من كتاب زوائد الفوائد عن ابن أبي العلاء الهمداني الواسطي ويحيى بن محمّد بن جريح البغدادي في خبر طويل أنّهما استأذنا للدخول على أحمد بن إسحاق القمّي صاحب أبي الحسن العسكري عليه السلام في اليوم التاسع من ربيع الأوّل بمدينة قمّ ، قالا : فخرج علينا وهو مستور بمئزر يفوح مسكا وهو يمسح وجها