تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
[ 1 ] ( الحادي عشر ) يوم النيروز .
شرح
النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّه المنصرف حيث يطلق ولا يصحّ أن يكون مراده غسل المولود لأنّه ( ره ) قد حكم بوجوبه قبل ذلك كما يأتي إن شاء اللَّه تعالى ، ثمّ السيد بن طاوس على المحكي ، ثمّ الشهيد ( ره ) في الدروس ، قال في تعدادها : ويوم المبعث والمولد ( انتهى ) . واعترف في الحدائق بعدم الوقوف على المستند بعد نقله عن الدروس ويشمله أيضا الكليّة التي ذكرها ابن الجنيد من استحبابه لكلّ يوم شريف ولم أعثر إلى الآن على رواية . فلا بدّ أمّا أن يقال بمقالة ابن الجنيد أو استحبابه نفسا مطلقا أو الاكتفاء بفتوى الفقيه الواحد ، ولا سيّما في العباديّات التي تكشف عن وجود حجّة معتبرة أو الاعتماد على حديث من بلغ بناء على شموله لفتوى الفقيه أيضا ، أو الحكم بإتيانه رجاء ، واللَّه العالم . [ 1 ] الحادي عشر : غسل النيروز ، لما رواه الشيخ ( ره ) في المصباح عن المعلَّى بن خنيس ، عن الصّادق عليه السلام قال : إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 1 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 690 .. ولا يصحّ أن يكون المراد كلّ يوم بناء على ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام من انّ نوروزنا كلّ يوم . للغويّة قوله : ( إذا كان ) كما لا يخفى ، بل المناسب أن يقول اغتسل كلّ يوم فلا بدّ أن يكون خاصّا ولا بدّ أن يكون المراد يوما معهودا في زمن الصّادق عليه السلام بين المسلمين .