تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
شرح
فأنكرنا ذلك عليه ، فقال : لا عليكما فأنّي اغتسل للعيد ، قلنا : أو هذا عيد ، قال : نعم - الخبر . ثمّ نقل عن مسارّ الشيعة للمفيد ( ره ) ما يدلّ على انّ هذا اليوم يوم عيد وإنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله عيّد فيه وأمر الناس أن يعيّدوا . واحتمل بعضهم انّ وجه كونه عيدا اتّفاق الأمر العظيم الذي يسرّ المؤمنين ويكيد المنافقين . ولكن نقل في الجواهر عن المصابيح انّ المشهور بين علمائنا وعلماء الجمهور وقوعه في السادس والعشرين من ذي الحجّة ، وقيل في السابع والعشرين منه ( انتهى ) . ويظهر من السرائر إنّ الطعن في السادس والعشرين والقبض في التاسع والعشرين منه . أقول : إن ثبت ذلك فلا يبعد أن يقال باستحبابه بناء على استحبابه في كلّ يوم شريف فإنّه لا شبهة في شرافة مثل اليوم الذي فيه سرور قلب فاطمة عليها السلام وأولادها المعصومين وشيعتهم الذين تشخص أبصارهم إلى شفاعتهم : « يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ولا هُمْ يُنْصَرُونَ » ( 1 )( 1 ) الدخان / 41 .. وإلَّا فمجرّد فعل أحمد بن إسحاق لا يدلّ على ثبوته لاحتمال أن يكون ذلك اليوم الذي اغتسل فيه منطبقا مع بعض الأيام الأخر مثل كونه جمعة ، فتأمّل ، أو كونه يوم نيروز أو غير ذلك فالأولى الإتيان به رجاء .