[ 1 ] ( العاشر ) يوم المولود ، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل .
شرح
السلام قال : صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه ذلك تخفيف من ربّكم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 1 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 959 ..
وضعف السند بأحمد بن هلال منجبر بفتوى الأصحاب .
وعن المصباح للشيخ الطوسي عن سالم مولى حذيفة عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : من تطهّر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر فيها ( إلى أن قال ) قضى اللَّه له ثلاث حوائج ، ثمّ إن سأل أن يراني في ليلته رآني ( 2 )( 2 ) مصباح المتهجّد : صلاة أخرى في هذه اللَّيلة ص 769 من ليلة النصف من شعبان ..
بناء على شمول التطهّر للغسل المستحبّ كما قوّيناه في فصل غايات الوضوء وقلنا انّ للطهارة مراتب مشتركة بين جميع موارد استحباب الوضوء أو الغسل ولو كان مثل وضوء الحائض أو الجنب لدفع كراهة الأكل والشرب وإن كان لا يصحّ بعض العبادات ببعض مراتبها .
وظاهر المعتبر الاعتماد في ذلك على استحباب مطلق الغسل فإنّه بعد نقل رواية أبي بصير قال : وفي سند هذه الرواية أحمد بن هلال العبرتائي وهو ضعيف ( انتهى ) .
ثمّ نقل ما في المصباح ثمّ قال : وهذه الرواية أيضا ضعيفة فالمعوّل على الاستحباب المطلق ( انتهى ) ، وتبعه الشهيد الثاني ( ره ) في الروض ، وقد عرفت انجبارها بالفتوى .
[ 1 ] العاشر : غسل يوم مولد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لم أجد من تعرّض له إلَّا ابن حمزة ( ره ) في الوسيلة في تعداد الأغسال : ويوم المولد فانّ ظاهره مولد