تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
شرح
قال : فلم أدع شيئا ممّا حضرني ذكره من هذه وشبهه ( 1 )( 1 ) شبهها - ظ .إلَّا ذكرته ، فقال لي : إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : وكيف أصنع ؟ قال : أصلح نفسك ثلاثا وأظنّه قال : وصم واغتسل وابرز أنت وهو إلى الجبان ( 2 )( 2 ) الصحراء .فشبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ثمّ أنصفه وابدء بنفسك ، وقل اللَّهمّ ربّ السّماوات والأرضين عالم الغيب والشهادة الرّحمن الرّحيم ، إن كان أبو مسترق ( مسروق خ ) جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا ( 3 )( 3 ) عذابا وبلاء فعليه يكون العطف تفسيريّا أو الترديد من الراوي .من السّماء أو عذابا أليما ثمّ ردّ الدعوة عليه فقل : وإن كان فلان جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا أو عذابا أليما ، ثمّ قال لي : فإنّك لا تلبث أن ترى ذلك فيه ، فواللَّه ما وجدت خلقا يجيبني إليه ( 4 )( 4 ) أصول الكافي : ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب المباهلة حديث ص 513 ، طبع الآخوندي .. وحكم المجلسي ( ره ) بصحّة الرواية لعلَّه باعتبار وقوع ابن أبي عمير في السند وإلَّا فمحمّد بن حكيم ، وكذا أبو مسروق - أي عبد اللَّه النهدي - والد الهيثم بن أبي مسروق لم يثبت وثاقتهما إلى حدّ يحكم بصحّة روايتهما ، فراجع كتب الرّجال . وكيف كان فيبعد كلّ البعد أن يكون نظر المشهور إلى هذا المعنى . نعم ، فيها دلالة على استحباب الغسل لهذا العمل أيضا ولا منافاة بينهما