تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
شرح
وذكر نحوه على الاختصار في الرياض ، ثمّ قال : وهو حسن إلَّا أن فهم الأصحاب منها أقوى قرينة مضافا إلى دعوى الإجماع عليه في الغنيّة ( انتهى ) . وقد عرفت اعتضاد فهم الأصحاب بما نقله في الإقبال من عليّ بن محمّد القمّي ناسبا ذلك إلى الروايات . نعم ، ما ذكره من إجماع الغنية ليس فيه تأييد لدعواه على أصل الغسل ، ولم يعبّر فيها بيوم المباهلة ، بل قال : وغسل المباهلة سنّة ، فراجع فهو كباقي إطلاقات كلماتهم كإطلاق موثقة سماعة في إجمالها ، لكن الظاهر تسالمهم على كونه من الأغسال الزمانية لا الفعلية . وأمّا ما أشار إليه في المحكيّ عن المجلسي من الرواية فهي ما رواه الكليني ( ره ) في باب المباهلة من كتاب الدعاء من الأصول ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي مسترق ( أبي مسروق خ ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت : إنّا نكلَّم النّاس فنحتجّ عليهم بقول اللَّه عزّ وجلّ : « أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ » ( 1 )( 1 ) النساء / 59 .فيقولون نزلت في أمراء السرايا ، فنحتجّ عليهم بقوله عزّ وجلّ : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُهُ » إلى آخر الآية ( 2 )( 2 ) المائدة / 55 .فيقولون نزلت في المؤمنين ، ونحتجّ عليهم بقول اللَّه عزّ وجلّ : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » ( 3 )( 3 ) الشّورى / 23 .فيقولون نزلت في قربى المسلمين ،
مدارك العروة — صفحة 290 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي