شرح
المصباح ، وما يأتي من الإقبال بناء على كونه رواية كما لا يبعد .
وقيل الخمس والعشرون اختاره في المعتبر حيث قال في تعداد الأغسال المسنونة : وغسل يوم المباهلة وهو الخامس والعشرون من ذي الحجّة ذكر ذلك الأربعة والعمل به مشهور ( انتهى ) .
والظاهر انّ المراد من الشهرة ، الشهرة في أصل الحكم لا في تعيين يومه وإلَّا فلا شهرة في الوقت الذي اختاره .
ويؤيّده ، بل يدلّ عليه ، انّه نسبه إلى الأربعة يعني بهم الشيخين والمرتضى وأبي جعفر بن بابويه كما صرّح به في مقدّمة الكتاب مع إنّك قد عرفت عدم تعرّض المفيد ( ره ) ليومه وتصريح الشيخ الطوسي بأنّه الرابع والعشرون في المبسوط والمصباح .
نعم ، ذكر في الأخير ما يوهم ذلك ، قال : يوم الخامس والعشرين يوم المباهلة وروي أنّه يوم الرابع والعشرين وهو الأظهر ( انتهى ) ، والظاهر انّ الضمير في قوله : وهو يرجع إلى الأخير لا إلى الأوّل .
وقيل الحادي والعشرون ، وقيل السابع والعشرون نقلهما ( 1 )( 1 ) إنّما ذكرنا الكتاب تصريحا لدفع ما ربّما ينقل اختلاف الأقوال من السيد نفسه ، ولكن لا يخفى على من راجع الإقبال انّه من عليّ بن محمّد القمّي لا منه ، فراجع كتاب الإقبال .السيد بن طاوس ( قده ) في الإقبال من كتاب أبي الفرج محمّد بن عليّ بن أبي قرّة بإسناده إلى عليّ بن محمّد القمّي ، ولم يعيّن قائلهما ثمّ ذكر انّ أصحّ الروايات يوم الرابع والعشرين من ذي حجّة .