تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
[ 1 ] وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة على الأقوى ، وإن قيل أنّه يوم الحادي والعشرين ، وقيل هو يوم الخامس والعشرين ، وقيل انّه السابع والعشرون منه ولا بأس بالغسل من هذه الأيام لا بقصد الورود .
شرح
وفي مصباح المتهجّد للشيخ ( ره ) ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن مخزوم ، قال : أخبرني الحسن بن عليّ العدوي ، عن محمّد بن صدقة العنبري ، عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام قال : يوم المباهلة يوم الرابع والعشرين من ذي الحجّة تصلَّي ذلك اليوم ما أردت ( إلى أن قال ) تقول وأنت على غسل : الحمد للَّه ربّ العالمين . . إلخ ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : دعاء آخر ص 708 أول الحديث .. وضعف السند فيها ينجبر بالعمل مضافا إلى ما اشتهر بينهم من زمن المحقّق من المسامحة في أدلَّة السنن وإن كان هذا الكلام عندي في العباديات محلّ نظر . [ 1 ] وأمّا الثاني : فقد نقل فيه أقوال أربعة بعد الاتّفاق في أنّه في شهر ذي حجّة ، فقيل : هو الرابع والعشرون منه ، صرّح بذلك في المبسوط والمصباح والسرائر ونسبه في الذكرى والروض والرياض وغيرها إلى المشهور ، ولعلَّه لحمل إطلاق الباقين كالمراسم والوسيلة والغنية والمنتهى والتذكرة مدّعيا الإجماع عليه . وإلَّا فالذي وجدناه من كتب القوم ما ذكرناه من المبسوط وتبعه في السرائر ، ولم نعثر إلى الآن على رواية تدلّ عليه صريحا غير ما سمعت من