تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
[ 1 ] ( الثامن ) يوم المباهلة .
شرح
فلا جرم يلزم إتيانها بجميع مكمّلاتها التي منها الغسل ، وهذا غير التقييد كما لا يخفى ، فالأجود هو استحباب الغسل مطلقا ، سواء أتى بالصلاة أم لا ، ولعلّ هذا المعنى هو مراد الجواهر من تعدّد الغسل ، واللَّه العالم . [ 1 ] الثامن : غسل يوم المباهلة ، وفيه جهات من البحث : الأوّل : ثبوت أصل الاستحباب . الثاني : وقته . الثالث : هل استحبابه لأجل الزمان ذاتا أو للعمل . أمّا الأوّل : فقد صرّح به في المقنعة والمبسوط والتّهذيب والمراسم والوسيلة والغنية والسرائر والمعتبر والشرائع والعلَّامة في أكثر كتبه ، والشهيدان في الذكرى والدروس والروض وغيرهم في غيرها ، بل الظاهر عدم الخلاف فيه ، والظاهر كما صرّح به في التّهذيب تمسّكهم فيه برواية سماعة المرويّة في التّهذيب والفقيه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : وغسل المباهلة واجب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 937 .. المحمول على تأكَّد الاستحباب للإجماع على عدم وجوبه . ويؤيّده أيضا ما رواه في الإقبال من كتاب أبي الفرج محمّد بن عليّ بن أبي قرّة بإسناده ، إلى عليّ بن محمّد القمّي رفعه في خبر المباهلة ( إلى أن قال ) وإذا أردت بذلك فابدء بصوم ذلك اليوم شكرا للَّه تعالى واغتسل والبس أنظف ثيابك وتطيّب بما قدرت ( إلى أن قال ) ويخرج بعد أن يغتسل ويلبس أحسن ثيابه . . إلخ ( 2 )( 2 ) المستدرك : ج 6 ، باب 39 ، ص 351 ، حديث 6271 ..
مدارك العروة — صفحة 286 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي