مسألة 3 - يستحبّ أن يقول حين الاغتسال : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين .
شرح
وعدمه لأنّ القضاء أولى من التقديم كما في صلاة اللَّيل للشابّ والمسافر ( انتهى ) .
وقد عرفت أنّ التقديم مضافا إلى ما ذكره من العموم والمسارعة مشتمل على حصول الغرض من الأمر .
ومنه يظهر ما في مقايسة المسألة بمسألة صلاة اللَّيل فإنّه يكون هناك بالعكس فإنّه يأتي به قضاء بعد توجّه الأمر منجزا إليه ، ولعلَّه المراد ممّا في الذكرى حيث علَّل أولويّة التعجيل بقوله ( ره ) : لقربه من الجمعة ( انتهى ) . وإلَّا فالقرب الزماني لا يفرّق فيه بين الخميس والسبت ، بل لو أريد التأخير إلى بعد الزوال يكون التأخير أقرب إليه كما هو واضح ، فالأقوى ما اختاره الماتن ( ره ) ، واللَّه العالم .
( مسألة 3 ) روى هذا الدعاء الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن دويل بن هارون ، عن أبي ولَّاد الحنّاط ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : من اغتسل يوم الجمعة ، فقال : اشهد . . إلخ - الدعاء ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 12 ، حديث 1 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 951 .كما ذكره الماتن كان له طهرا من الجمعة إلى يوم الجمعة .
وروى الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن بعض أصحابنا ، قال : تقول في غسل الجمعة : اللَّهمّ طهّر قلبي من