شرح
نعم ، قد استشكله في المعتبر من حيث السند حيث انّه بعد نقل أقوال الأصحاب ، قال : وهذا الخبر رواه محمّد بن سنان عن أبي الجارود عن الأصبغ عن علي عليه السلام ومحمّد بن سنان ضعيف ، وكذا أبو الجارود فأذن الرواية ساقطة فلا ضرورة إلى التشاغل بتحقيق نقلها ( انتهى ) .
ولعلَّه إليه مال أيضا في المنتهى حيث أنّه اكتفى بنقل الأقوال من دون ذكر شيء ، ونقل عن سيد المدارك تقريره أيضا ويظهر من صاحب الذخيرة أيضا كما يأتي عبارته .
ولكن في الذكرى : اشتغال هؤلاء الأفاضل بتحقيق هذه اللفظة مؤذن بصحة الحديث عندهم وإن كان طريقا ضعيفا كما في أحاديث كثيرة اشتهرت وعلم موردها وإن ضعفت اسنادها .
فلا يرد ما ذكره في المعتبر من ضعف محمّد بن سنان وأبي الجارود روايته على انّه قد روي نحوه من طريق أبي الهيّاج السالف قد نقله الشيخ ( ره ) في الخلاف .
وهو من صحاح العامة وهو يعطي صحّة الرواية بالحاء المهملة لدلالة الأشراف والتسوية عليه ( إلى أن قال ) وأمّا الخروج عن الإسلام بهذين فإمّا على طريقة المبالغة زجرا عن الاقتحام على ذلك ، وأمّا لأنّه فعل ذلك مخالفة للإمام عليه السلام ( انتهى ) .
وحكي في الحدائق بعد نقل ما في الذكرى عن صاحب الذخيرة انّه قال :
ولا يخفى انّ مجرّد بحث هؤلاء الأعلام عن تحقيق لفظ الخبر لا يدلّ على قبول خبرهم إيّاه وتصحيحهم له لجواز أنّ كلّ واحد منهم يذكره ما وصل إليه من