تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
شرح
أقول : ويستفاد من صدر الكلام إمكان حمل جدّد بالجيم والدالين أيضا على معنى النبش من باب ذكر اللَّازم وإرادة الملزوم . وفي التّهذيب بعد نقل ما نقله الصّدوق وما اختاره قال : وكان شيخنا محمّد ابن محمّد بن النّعمان ( ره ) يقول إنّ الخبر بالخاء والدالين وذلك مأخوذ من قوله تعالى : « قُتِلَ أَصْحابُ الأُخْدُودِ » ( 1 )( 1 ) البروج / 7 .والخدّ هو الشقّ يقال خددت الأرض خدّا أي شققتها وعلى هذه الروايات يكون النهي يتناول شقّ القبر إمّا ليدفن فيه أو من جهة النبش على ما ذهب إليه محمّد بن علي - يعني الصدوق - وكلّ ما ذكرناه من الروايات والمعاني محتمل واللَّه أعلم والذي صدر الخبر عنه عليه السلام ( 2 )( 2 ) التّهذيب : باب من الزيادات من كتاب الطهارة ، ج 1 ، حديث 139 ، ص 130 ، الطبع الحجري .( انتهى ) . أقول قد تقدّم انّ عدم جواز شقّ القبر أيضا يمكن أن يكون من باب حرمة النبش كما صرّح به جمع كثير من المتأخّرين فيكون الخبر بناء على ما رواه المفيد ( ره ) أيضا دالَّا على المدّعى فيكون مجموع المحتملات في رواية الخبر أربعة : 1 - حدّد . 2 - جدّد . 3 - جدّث . 4 - خدّد . فعلى الثلاثة الأخيرة يكون الخبر دليلا على المسألة .