تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
شرح
وأمّا اختلاف ألفاظه في ذكر كفّارة قتل الخطأ فهو تبع لألفاظ الروايات ومراده الترتيب كما ذكر في الجزء الثالث من الاستبصار حيث قال : اختلفت الأخبار في كفّارة الظهار فوردت تارة مرتّبة وتارة بلفظه ( أو ) ، فقال : لفظة ( أو ) الموضوعة للتخيير نحملها هنا على الترتيب بدلالة الأخبار المطابقة للقرآن ( انتهى ما في النكت ) وهو جيّد . والظاهر انّ الاستشهاد بما ذكره في الاستبصار لأصل المطلب من جواز حمل لفظة ( أو ) على الترتيب كما حمل هو في مسألة الظهار الأخبار الواردة بهذه اللفظة عليه ، فتبصّر ، فالقائل بكون كفّارة قتل الخطأ مخيّرة هو السيد وسلَّار والمفيد ( ره ) . فما يظهر من عبارة المختلف من نسبة الخلاف إلى سلَّار فقط وإيهام عبارة المفيد ( ره ) ليس كما ينبغي . قال في المختلف : كفّارة قتل الخطأ مرتبة عند أكثر علمائنا ، وقال سلَّار : انّها على التخيير وللمفيد قول يوهم انّها على التخيير لأنّه قال : من قتل خطأ فعليه ديته وكفّارة من أفطر شهر رمضان على أنّه نصّ على التخيير في كفّارة شهر رمضان ( انتهى ) . وقد سمعت آنفا انّ عبارته في كفّارة الجزّ أيضا ظاهرة في التخيير مع حكمه أوّلا بأنّها كفّارة قتل الخطأ . وممّا ذكرنا كلَّه تعرف ما فيما نقله الشهيدان في اللمعة والروضة ، قال : في الأول : وفي جزّ المرأة شعرها في المصاب كفّارة ظهار ( انتهى ) . وفي الثاني بعد قول المصنّف : كفّارة ظهار ، قال : على ما اختاره هنا وقبله