شرح
بمجهوليّة الحسن بن أبي الحسين الفارسي فإنّ الموجود في كتب الرجال كما في التنقيح المقال الحسين بن الحسن الفارسي مصغّرا في الأوّل ومكبّرا في الثاني من دون فصل كلمة أبي بينهما وكذا مجهولية سليمان بن جعفر البصري لعدم تعرّضهم له .
نعم ، لو كان المراد سليمان بن جعفر الجعفري الذي ينتهي نسبه إلى جعفر ابن أبي طالب بخمس وسائط فليس بمجهول بل وثّقه الشيخ والنجاشي وجملة ممّن تبعهما بل وعبد اللَّه بن الحسين بن زيد بن عليّ أيضا فإنّ المذكور في بعض كتب الرجال كتنقيح المقال نقلا من رجال الشيخ ( ره ) انّه من أصحاب الصّادق عليه السلام من دون توثيق ومع ذلك فقد روي في هذه الرواية عن الصّادق عليه السلام بواسطة أبيه الحسين بن زيد الذي قتل مع محمّد وإبراهيم ابني عبد اللَّه بن الحسن على ما حكى عن أبي الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيّين .
هذا مضافا إلى أنّ وجود هذا الخبر في صحيح مسلم كما نقله عنه في الذكرى ممّا يؤيّد كونه للتقيّة كما هو أحد المحامل ، فتأمّل .
وأمّا خبر عمران ( عمرو خ ) الزعفراني فمضافا إلى مجهوليّة حاله لعدم ذكره في كتب الرجال إلَّا ما عن الشيخ ( ره ) في رجاله من عدّة إيّاه من أصحاب الصّادق عليه السلام انّه لا دلالة فيها على الحرمة كما لا يخفى على العارف بعباراتهم عليه السلام في مقام الحكم بالحرمة فإنّ سوق الخبر لبيان حكم أخلاقي كما لا يخفى .
وأمّا رواية عذافر فإنّها وإن كانت محكومة بالصدور من حيث وجود ابن