تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
شرح
لا ، وإن كان أكثر الأخبار المشار إليها ، بل كلَّها واردة في القريب إلَّا أنّه من المعلوم انّ المناط فيه رقّة القلب . مضافا إلى خصوص ما رواه الكليني ( ره ) في باب فقد العلماء من كتاب العقل والجهل من أصول الكافي ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول : إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه عليها وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله وثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها ( 1 )( 1 ) أصول الكافي : باب فقد العلماء ج 1 ، ص 38 طبع الآخوندي .. وروي في الفقيه ، قال : قال - أي الصّادق عليه السلام - : إنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله حين جائته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدّا ويقول كانا يحدّثاني ويؤانساني فذهبا جميعا ( 2 )( 2 ) الفقيه : باب التعزية ، ج 1 ، رقم 527 ، طبع مكتبة الصدوق .. ويستفاد منه انّ البكاء لما فاته من الألفة والأنس لا بأس به أيضا . وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، قال : سمعت أبا الحسن الأوّل عليه السلام وذكر مثله إلَّا أن فيه : لأنّ المؤمنين حصون الإسلام .