تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
[ 1 ] ولا فرق بين الرحم وغيره ، بل قد مرّ استحباب البكاء على المؤمن .
شرح
بالبكاء ، فتأمّل . و ( 1 )( 1 ) راجع كتاب الدعاء والزيارة ( الزيارة الخامسة ) نقلا من بعض مؤلفات قدماء الأصحاب للسيد المجاهد الشيرازي ص 720 .الواردة في شقّ الحسن بن عليّ العسكري عليه السلام على أبيه الهادي عليه السلام مستدلَّا بأنّ موسى عليه السلام قد شقّ على أخيه هارون ، ومن المعلوم أنّ الشقّ غير متحقّق بدون البكاء عرفا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 84 ، حديث 3 - 7 من أبواب الدفن .. والواردة في أمرهم أو إجازتهم عليه السلام لأصحابهم البكاء على موت أقاربهم خصوصا للولد والأخ وغير ذلك ممّا هو مشحون في الأخبار ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل : باب 78 ، وباب 88 ، وباب 89 من أبواب الدفن .، مثل ما ورد من انّ إبراهيم سأل ربّه أن يرزقه ابنة تبكي عليه بعد موته ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 3 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 892 .، وما ورد من إنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا رجع من وقعة أحد قال : « لا بواكي لحمزة » ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 2 من أبواب الدفن ، وباب 88 ، حديث 3 منها ، ص 892 و 924 .، إلى غير ذلك . وإطلاق الأخبار يقتضي عدم الفرق بين كونه مع الصوت وعدمه ، بل يمكن أن يقال أنّ المتيقّن منه هو الأوّل بناء على ما قيل من انّه مع المدّ اسم لذي الصوت منه كما نقله في الروضة في قواطع الصلاة كما يأتي . [ 1 ] كما انّ إطلاقها جوازه أو استحبابه للمؤمن مطلقا ، سواء كان قريبا له أم