شرح
يجدها المتتبّع .
فتحصّل انّه لا إشكال في جواز البكاء ، بل استحبابه مطلقا ، هذا كلَّه على طريقة أهل السنة والجماعة وإلَّا فالأخبار الواردة من طرق أهل البيت الدالة على حسن البكاء مستفيضة ، بل يمكن دعوى تواترها ، مثل الأخبار الواردة في بكاء النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لولده إبراهيم وكذا لوفاة جعفر وزيد بن حارثة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 87 ، حديث 3 و 4 و 8 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 921 ..
والواردة في بكاء علي عليه السلام لفاطمة عليها السلام .
والواردة في بكاء الحسين لأخيه الحسن عليه السلام ( 2 )( 2 ) نفس المهموم للمحدث القمي نقلا من مثير الأحزان : حديث 38 ، ص 37 ، طبع ( إسلاميّة ) ..
والواردة في بكاء فاطمة عليها السلام لأختها رقيّة ولفقد أبيها حتّى هيئ لها بيت الأحزان وخرجت من المدينة للبكاء لإظهار أهلها تأذّيهم ببكائها ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 4 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 892 وباب 87 منها حديث 1 ، ص 921 ..
والواردة في انّ البكائين خمسة آدم ونوح ويعقوب وفاطمة وعليّ بن الحسين زين العابدين عليهم السلام ، فتأمّل ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 87 ، حديث 7 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 922 ..
والواردة في بكاء الصّادق عليه السلام لولده إسماعيل وغيره ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 892 ..
والواردة في أمر الرّضا عليه السلام أهله وعياله قبل خروجه إلى مرو