تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
[ 1 ] وقراءة القرآن وطلب الرحمة والمغفرة لهم .
شرح
والروايات الواردة في الأدعية على القبور عند زيارتهم كثيرة جدّا مذكورة في كتب الأدعية فمن شاء فليراجع . [ 1 ] وأمّا قراءة القرآن فلا شبهة في شمول إطلاقات قراءة القرآن للمقام وأنّه يصل إلى الميّت مطلق الخيرات ، مضافا إلى ما ورد في كثير من أخبار التلقين من اشتمالها على قراءة المعوّذتين وآية الكرسي وسورة الإخلاص . وفي الثالث والعشرين : استحباب قراءة سورة القدر سبع مرّات مطلقا بالكيفيّة المخصوصة المذكورة . ويمكن أن يستدل لاستحباب قراءة القرآن مطلقا بما رواه في البحار نقلا عن مصباح الأنوار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليه السلام انّ فاطمة عليها السلام لمّا احتضرت أوصت عليّا عليه السلام فقالت : إذا أنا متّ فتولّ أنت غسلي وجهّزني وصلّ عليّ وأنزلني قبري وألحدني وسوّ التراب عليّ واجلس عند رأسي قبالة وجهي فأكثر من تلاوة القرآن والدعاء فإنّه ساعة يحتاج الميّت فيها إلى أنس الأحياء - الحديث ، فتأمّل . فإنّه يمكن أن يقال بعدم دلالة إلَّا على استحباب القراءة في الليلة الأولى . اللَّهمّ إلَّا أن يعمّ الباقي بعدم الخصوصية بعد ثبوت الاستحباب في الجملة ، واللَّه العالم . وفي المعتبر : واعلم إنّ تلاوة القرآن مستحبّة قبل خروج روحه يسهّل اللَّه عليه الموت وبعد خروجها استدفاعا عنه ( انتهى ) . ويمكن أن يستدلّ أيضا بما ورد في غير واحد من الأخبار إنّ من قرء القرآن في المصحف متع بصره وخفّف على والديه ولو كانا كافرين ، فتأمّل . هذا كلَّه في أصل الزيارة مع كيفيّتها .