تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
[ 1 ] والخميس خصوصا عصره وصبيحة السبت للرجال والنساء . [ 2 ] بشرط عدم الجزع والصبر ، ويستحبّ أن يقول السلام على أهل الديار من المؤمنين ، رحم اللَّه المتقدّمين منكم والمتأخّرين ، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون .
شرح
وفي الوسائل نقلا من كتاب المزار لجعفر بن محمّد بن قولويه عن محمّد ابن الحسن ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن عبد اللَّه بن محمّد الحجال ، عن صفوان الجمّال ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يخرج في ملأ من النّاس من أصحابه كلّ عشية خميس إلى بقيع المدينة فيقول : السلام عليكم يا أهل الديار ثلاثا رحمكم اللَّه ثلاثا - الحديث . [ 1 ] ومن الأخيرة يظهر وجه ما ذكره الماتن ( ره ) بقوله : ( والخميس خصوصا عصره . . إلخ ) ، حيث إنّ التعبير بلفظة كان يدلّ على مداومة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله على ذلك الدالة على زيادة الفضيلة . ونقل في المستند نقلا عن مصباح الزائر انّه قال : وما ورد في خروج البتول عليها السلام في غداة السبت أو الاثنين لا يفيد الاستحباب خصوصا للرجال ( انتهى ) وليته أسقط لفظه خصوصا فإنّه لا ريب في دلالة عملها على الاستحباب للنّساء خصوصا مع التعبير بلفظة كانت الدالة على المداومة . وفي كشف الغطاء قال روى : أدنى الزوار منزلة من يؤخّر الزيارة من الجمعة إلى الجمعة ( انتهى ) . [ 2 ] وأمّا ما ذكره بقوله : بشرط عدم الجزع فسيأتي إن شاء اللَّه في المكروهات .