تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
[ 1 ] ( الرابع والعشرون ) أن يلقّنه الولي أو من يأذن له تلقينا آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر فإن هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه ، فالتلقين يستحبّ في ثلاثة مواضع : حال الاحتضار ، وبعد الوضع في القبر ، وبعد الدفن ورجوع الحاضرين ، وبعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضا ، ويستحبّ الاستقبال حال التلقين وينبغي في التلقين بعد الدفن وضع الفم عند الرأس وقبض القبر بالكفّين .
شرح
والتهذيب ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 57 ، من أبواب الدفن ج 2 ، ص 881 .. وأدلَّة المسألة أكثر ممّا ذكرناه إلَّا أن ما ذكرناه من الأخبار للتيمّن ، فراجع البحار ج 18 والمستدرك ج 1 . [ 1 ] الرابع والعشرون : تلقين الوليّ تلقينا آخر بعد انصراف الناس وقد مرّ ما يدلّ على ذلك في الثالث عشر ، فراجع أواخر تلك المسألة . وحيث أنّه يستفاد إنّ ذلك حقّ للميّت على الوليّ يمكن أن يقال أنّه من مختصات الولي فيجوز أن يأذن للغير ، وأمّا ما ذكره من قوله : وينبغي وضع الفم عند الرأس . فيدل عليه رواية يحيى بن عبد اللَّه المتقدمة ، وأمّا ما يدلّ على استحباب قبض القبر بالكفين . فيدل عليه ما رواه في العلل ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ( 2 )( 2 ) ولعلَّه سقط قوله : عن ابن أبي عمير لبعد رواية إبراهيم بن هاشم ، عن الصّادق عليه السلام بواسطة واحدة ، فراجع الكافي كثيرا ما تجد أنّ الواسطة اثنان .
مدارك العروة — صفحة 441 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي