تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
[ 1 ] ولا يختصّ هذه الكيفية بهذه الحالة ، بل يستحبّ عند زيارة كلّ مؤمن قراءة إنّا أنزلناه سبع مرّات وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور .
شرح
ابن أبي المقدام ، قال : قال مررت مع أبي جعفر عليه السلام بالبقيع فمررنا بقبر رجل من أهل الكوفة من الشيعة قال : فوقف عليه وقال اللَّهمّ أرحم غربته إلى آخر ما ذكره الماتن ( ره ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 862 .. وروى الشيخ ( ره ) في مزار التّهذيب بإسناده ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، مثله ، وزاد في آخره ثمّ قرء إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرّات ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 3 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 862 .. وأمّا قوله : اللَّهمّ جاف الأرض . . إلخ ، فقد تقدّم في السابع عشر رواية محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال كنت مع أبي جعفر عليه السلام في جنازة رجل من أصحابنا فلمّا أن دفنوه قام عليه السلام إلى قبره فحثا عليه ممّا يلي رأسه ثلاثا بكفّه ثمّ بسط كفّه على القبر ثمّ قال : اللَّهمّ جاف الأرض . . إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 58 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 882 .. [ 1 ] وبعد المراجعة إلى ما ذكرنا من الأخبار تعرف وجه ما ذكره الماتن ( ره ) من عدم اختصاص هذه الكيفية بحال الدفن بل يستحبّ كلَّما زار المؤمن حيث قال الرّضا عليه السلام : من أتى قبر أخيه المؤمن . . إلخ كما في الكافي